نحو 63% من المنظمات السعودية تعاني من مقاومة التحول الرقمي، فقط بسبب فجوة المهارات المتخصصة، وذلك فق دراسة من KPMG. تزداد الحاجة إلى استقدام كوادر متخصصة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة العربية السعودية مع زيادة الإنفاق على القطاع التقني كواحد من القطاعات غير النفطية التي تركّز عليها المملكة في 2026. ما حجم الفجوة المهارية الحالية وما تأثيرها على المشاريع الكبرى؟ وكيف يمكنك استقدام عمالة ماهرة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لخدمة مشاريعك واغتنام فرص النموّ التقني بالمملكة؟ إليك التفاصيل.
بداية، ما هي حجم الفجوة المهارية التي تستدعي استقدام عمالة ماهرة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة؟
الفجوة المهارية لا تعني فقط الفارق بين المتاح والمطلوب من العمالة المهارية المتخصصة، فقد تؤدي فجوة المهارات إلى فقدان إنتاجية يبلغ 200 مليار دولار في المملكة العربية السعودية. الفجوة المهارية تُتَرجم إلى إنتاجية مفقودة بمليارات الدولارات، وضياع فرص عظيمة في التوسُّع ودخول أسواق جديدة، وإطالة عمر تطوّر المنتج أو الخدمة، وتعطيل مسيرة مشاريع ضخمة.
تظهر هذه الفجوة المهارية بشكل أكبر في حجم الإنفاق الحالي بالمملكة على قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وعدد المشاريع الكبرى المرتقبة، والتي تؤدي إلى زيادة الحاجة إلى استقدام عمالة مهنية متخصصة وماهرة. (حجم الإنفاق التقني + حجم وعدد المشاريع) – (الكوادر المتاحة داخل المملكة حاليًا) = حجم الحاجة إلى استقدام عمالة مهنية ماهرة ومتخصصة.
حجم الإنفاق على قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في 2026 بالمملكة العربية السعودية
وفقًا للهيئة الحكومة الرقمية، فقد قفزت الميزانيات المخصصة للتحول الرقمي والخدمات السحابية والأمن السيبراني قفزة تاريخية، وبلغ الإنفاق التراكمي على الخدمات الرقمية الحكومية أكثر من 113 مليار ريال، مع نمو سنوي في العقود التقنية الجديدة بنسبة 18.75%. كما تستهدف المملكة وصول حجم سوق الاتصالات وتقنية المعلومات إلى 199 مليار ريال بنهاية هذا العام.
حجم المشاريع النهضوية المرتقبة في المملكة
تسليطًا للضوء على وجه استثماري تقني واحد فقط، وهو المدن الذكية، فقد صرح إبراهيم بن عبدالله الزهيميل أحد المستشارين الاقتصاديين في المملكة في حديثه لـوكالة الأنباء السعودية (واس) قائلًا: إن المدن الذكية من الاستثمارات الضخمة التي تتجه إليها دول العالم المتقدمة وسيصل حجم السوق فيها إلى 870 مليار دولار بحلول عام 2026م، وقد يخلق تطوير هذه المدن فرصًا تجارية بقيمة 2.46 تريليون دولار وإيرادات بقيمة 241.02 مليار دولار بحلول عام 2025م.
بالإضافة إلى ذلك، فقد أشار تقرير القمة العالمية للحكومات 2023 أن حجم سوق المدن الذكية العالمية قد يبلغ 7 تريليونات دولار بحلول 2030، وتوقع الزهيميل أيضًا ارتفاع حجم الإنفاق التقني على مبادرات المدن الذكية في العالم إلى أكثر من 189 مليار دولار عام 2023م.
مشاريع تقنية أخرى مرتقبة بالمملكة تخلق المزيد من الوظائف:
- استراتيجية التقنية المالية (FinTech): المملكة تهدف للوصول إلى 525 شركة فينـتك بحلول 2030. هذا يتطلب استقدام عمالة مهنية في مجال التشفير (Cryptography) وبلوكشين.
- مشروع القدية: يستهدف توفير 57,000 وظيفة، جزء كبير منها في أنظمة الترفيه الرقمي والواقع المعزز، مع مساهمة سنوية متوقعة في الناتج المحلي بـ 4.53 مليار دولار.
- مشروع نيوم (NEOM): من المتوقع أن يخلق المشروع وحده أكثر من 50,000 وظيفة تقنية مباشرة وغير مباشرة بحلول 2030، تتركز في قطاعات المدن الإدراكية والربط اللاسلكي المتقدم (6G).
- مطار الملك سلمان الدولي: يتطلب بناء بنية تحتية ذكية لإدارة 120 مليون مسافر، مما يخلق حاجة فورية لآلاف الخبراء في الأنظمة اللوجستية الرقمية والأمن السيبراني للمطارات.
حجم الحاجة إلى استقدام عمالة مهنية ماهرة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات
خلقت المشاريع التقنية الضخمة فجوة نوعية تزيد من الحاجة إلى استقدام عمالة ماهرة متخصصة في التقنيات وبأعداد ضخمة. أجرت شركة كورن فيري دراسة حول ما تواجهه المملكة من نقص في المواهب والمهارات، والذي اتضح أنه يقدر بـ 107000 في عام 2020، وقد يصل هذا الرقم إلى 663000 بحلول عام 2023.
بالإضافة إلى ذلك، فقد أصبحت البيئة التنافسية للمملكة دافعًا استراتيجيًا لاستقطاب النخبة والكوادر التقنية
حققت المملكة قفزات تقنية نوعية ظهرت في المؤشرات العالمية. فوفقًا لتقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2024 (IMD)، تربَّع قطاع التقنية السعودي على قمة الهرم العالمي بتحقيق المرتبة المرتبة الثانية عالميًا في مؤشري (التحول الرقمي في الشركات) و(تطوير وتطبيق التقنية).
هذه الصدارة العالمية تنبِّه متخذ قرار التوظيف بالمملكة لسقف التوقعات المرتفع من البنية التحتية الرقمية في المملكة الذي أصبح عالمي الطراز، وأنه يتطلب استقدام عمالة مهنية تقنية متخصصة لا تكتفي بالتشغيل التقليدي، بل أيَصا تتمتع بالمهارة والمرونة الكافيين لمجاراة الابتكار المستمر، والمبادرة به أحيانًا.
أبرز منجزات المملكة التقنية (حسب تقرير IMD):
- المرتبة الأولى عالميًا: في مؤشر عدد مستخدمي الإنترنت، مما يبرز حجم السوق الرقمي الهائل الذي يحتاج لمهندسي شبكات وبنية تحتية محترفين.
- المرتبة الثانية عالميًا: في تمويل التطوّر التقني، وهو ما يفسر ضخامة المشاريع التي تستدعي استقدام عمالة ذوي كفاءات نادرة.
- المرتبة الرابعة عالميًا: في دعم شراكات القطاع العام والخاص للتطوّر التقني، مما يسهل على الشركات التعاون مع شركة استقدام متخصصة لجلب المواهب الدولية.
ما هي حلول شركة سماسكو في استقدام العمالة التقنية المتخصصة؟
بشبكة علاقات تمتد إلى سفارات عدة دول تتصدّر توريد العمالة للمملكة العربية السعودية، وخبرة تمتد إلى عقود من الزمن في سوق العمل السعودي، وفريق من الخبراء يقفون على الاحتياج الحقيقي للشركات التقنية بالمملكة كمًا وكيفًا، تقدم الشركة السعودية لحلول القوى البشرية حلول قوى عاملة تناسب احتياج الشركات، ومنها:
- تعاقدات طويلة الأجل: خطط توريد عمالة مهنية تقنية متخصصة لسنوات قادمة، تتماشى مع أهداف الشركات، وتلبي احتياجها في خطط التوسّع القادمة لتجنب الفرص الضائعة ودعم هذه الشركات في مسيرة نموّها على قدم وساق. خطط طويلة الأجل بمرونة تتكيف مع تغيّر احتياج الشركات وتطوّر والتقنيات وما تتطلبه من وظائف جديدة وتنمية مهارات.
- تعاقدات مرنة: الخطط طويلة الأجل لابد أن يكون قرينتها مرونة في التعاقد يسمح للشركات بموازنة تكاليفها لكي تكون حلول القوى البشرية استثمارًا في نموّها وليست إرهاقًا لميزانياتها. توفر شركة سماسكو تعاقدات مرنة مناسبة للاحتياجات المختلفة للتوظيف، ومفصَّلة على احتياج الشركات الكبرى والمتوسطة.
- كوادر تقنية متخصصة وكفاءات عالمية: لا تكتفي سماسكو بتوفير قوى عاملة ماهرة للشركات، بل تستقطب عقولاً تقنية يتم التخطيط لها، ثم انتقاؤها بعناية من الأسواق المصدرة للمواهب الرقمية (مثل الهند، باكستان، مصر، ودول شرق أوروبا). تشمل حلولنا توريد نخبة من المهنيين في التخصصات النادرة التي تمثل صلب الفجوة المهارية الحالية، من مهندسي الحوسبة السحابية والأمن السيبراني، وصولًا إلى مطوري البرمجيات وخبراء الذكاء الاصطناعي. مع إخضاع هذه الكوادر لاختبارات فنية دقيقة ومقابلات تقنية تضمن امتلاكهم للشهادات المعتمدة دوليًا للانخراط الفوري في المشاريع النهضوية الكبرى.
- حلول تأهيل: بالإضافة إلى ذلك، تحرص الشركة السعودية للقوى البشرية على تأهيل عمالتها التقنية بالمهارات التي تحتاجها الشركات السعودية فعلًا، إما في بلادها قبل قدومها إلى المملكة، أو من خلال البرامج التأهيلية التقنية المناسبة لهم في المملكة العربية السعودية.
الأسئلة الشائعة:
ما هي التكلفة الحقيقية لفجوة المهارات التقنية على شركتي، وكيف يساعد استقدام العمالة في تقليلها؟
تترجم فجوة المهارات إلى خسارة إنتاجية تقدر بـ 200 مليار دولار سنويًا على مستوى المملكة، وتتسبب في تعطيل المشاريع الكبرى وإطالة دورات التطوير. استقدام عمالة متخصصة يسد هذه الفجوة فورًا، ويحمي شركتك من خسارة فرص النمو والتوسع في أسواق جديدة.
كم تستغرق مدة استقدام كوادر تقنية متخصصة من الخارج عبر شركات مثل سماسكو، وهل هناك حلول سريعة للمشاريع العاجلة؟
توفر شركة سماسكو تعاقدات مرنة وسريعة تتناسب مع احتياج المشاريع العاجلة، ويمكن توريد كوادر تقنية خلال فترات قياسية مع إمكانية التأهيل المسبق في بلادهم قبل القدوم. كما توفر كوادر بتعاقدات طويلة الأجل، بتخطيط مسبق لسنوات قادمة، لسداد احتياجات خطط الشركات في التوسُّع.
ما هي التخصصات التقنية الأكثر طلبًا والتي تعاني من فجوة مهارية حاليًا في السوق السعودي؟
التخصصات النادرة تشمل: مهندسي الحوسبة السحابية، الأمن السيبراني، خبراء البلوكشين والتشفير للمجال المالي، مطوري الواقع المعزز، وخبراء الربط اللاسلكي المتقدم (6G) اللازمين لمشاريع مثل نيوم والمدن الذكية.
مصادر

